معك حق تترك البلد و تهجّ منه، و تتبرأ من كل من فيه…
تأخرت انا حتى أكتشف انه معك حق…
كنتَ على حق أن تتبرأ من الجميع…
و معك حق تتبرأ من الذين كنت تقول انهم يتاجرون بالدين.. الذين تبرأت منهم أنت …
الآن اكتشفت انه كان معك حق تتبرأ منهم…
كنت في السابق أظن ان تبرؤك منهم هو نتيجة بعد عن الدين …
فالآن اكتشفت ان الأمر غير ذلك…
انما ما كان معك حق انك ما حسبت خط الرجعة..
اقصد و انت هناك كيف ستنتشلنا الآن من هنا بعدما يتحقق ما كنتَ تلبّ عليه و تحذرنا منه؟
شوف الناس الآن شو فارقة معها…
اطّلع حولنا… و تعال و انظر…
حقاً معك حق…
انظر بماذا يفكرون…
هل تقبل ان تسمع ما أسمع………
تعال و اسمع البياخات التي أسمعها كل يوم…
كيف إلهم عين يحكوا هالبياخات كل يوم…
كيف الهم عين يفكروا بهذه البياخات أصلاً….
معك حق و الوقت متأخر… و لكن ما كان معك حق ان ما تعمل حساب لهذا الوقت… و تعمل حساب لهذا الحل…
فأنت عملت حساب لنفسك فقط و لم تعمل حساب لنا ….
فبهذا ما كان معك حق أبداً…
و الله يسامحك على كل حال…
فابقَ هناك…… بعيداً عن المصائب …
و بعيداً عنّا أيضاً..
—- رسالة موجهة الى أخي الشقيق —–