
منذ وُلدت و لم أكن أحبّذ أكل اللحم الأحمر بشكل خاص.
فهذا لا يعني أني نباتية، و بخاصة أني في المقابل كنت أفضّل اللحم الأبيض: الدجاج و السمك، أكثر من الأحمر.
و لكن في الطفولة كنت لا احب تناول اللحم الأحمر في معظم الطعام.
فكنت أتناول صنف الطعام دون قطع اللحم المطبوخة فيه. حتى لو كانت لحمة مفرومة، فكنت أعمل جهدي أن أنقّيها من بين حُبيبات الأرزّ و أتجنّب أكلها!
و إذا بالصدفة فلتت منّي أمضغها بصعوبة.. و أشعر انه قصاص و تعذيب.
حتى اللحم المشوي- من لا يُحبّه؟ – إنما أنا لم أكن أرغبه كثيراً في صغري.
و إذا كان لا بدّ كنت أفضّل الكفتة: فهي ممزوجة مع البقدونس و البصل و المطيّبات، فهذا ربّما يخفف من نكهة اللحمة.
و أيضاً الكبّة كنت أفضّل أن آكلها عن أن آكل قطع اللحم.فالكبّة يدخل بها البرغل فيجعلها – بالنسبة لي- أطيب.
مع مرّ السنين، صرت أعتاد أكثر على طعم اللحمة، و لكن ما زلت أتجنّبها في الطبخ، و ما زلت لا أرغب كثيراً حتى المشويّة منها.
حتى ان أمي عندما تطبخ ” بطاطا المحشوة اللحم” فإنها تطبخ لي حصتي بدون لحمة!
نعم انها “تنقر” لي حبة البطاطا دون أن تحشوها باللحمة، و لكن تطبخها مع الطبخة كلها، فتتدسم من المرقة فقط.

أنا الآن لست نادمة أني لم أعتد كثيراً على أكل اللحم الأحمر منذ الصغر،
فاليوم نسمع كثيراً عن مضار الإكثار من تناول اللحم الأحمر،
و لكن هذا لا يعني أني مع فكرة النباتيين، أبداً.
بل اللحم هو طعام أحلّه الله لنا، و لهذا أحلّ لنا الأضحية في عيد الأضحى المبارك،
فأستغرب ممن يبالغون بالامتناع عن تناول اللحم ويزعمون ان الإنسان ينبغي أن يكون نباتياً.
لا أنا لست مع موجة النباتيين… و لكنّي مع التخفيف من تناول اللحم – الأحمر بشكل خاص.
بداية مبروك على نقل المدونة إلى هنا. وورد بريس تتيح إمكانيات كثيرة للمدونين أكثر من غيرها. أستطيع أن ألبي أي طلب للمساعدة في هذا الشأن.
ثانيا، أنا أيضا لست من محبي اللحم الأحمر، و لم أتناوله في حياتي إلا مرات معدودة، و بشكل خاص اللحم المشوي، و أتشابه معك في حبي للكفتة و الكبة.
طعامي أيضا كان عبارة عن حصة خاصة يتكون فيها الطعام مثلا من: معكرونة بلا لحمة، و فاصوليا بلا لحمة، و شوربة بلا لحمة، إلخ …
صدفة جميلة
حقاً يا لها من صدفة…
مشكور و لن أتردد بالسؤال اذا دعت الحاجة
شكرا على هذه المعلومات ..
مع ان لدي مشكله مع اللحوم .. يعتبرني نباتية لاني لااكل سوى الدجاج فقط من اللحوم
عموما الف شكر
إذاً زاد عدد الذين لا يرغبون باللحم الأحمر : )
أهلاً بك و تشرفت بتعرّفي على مدوّنتك القيّمة.. هنيئاً لكِ بها