
طبعاً ستجيب مرآتي : “أطيب بيتزا هي التي تصنعيها أنت”. و هل تجرؤ مرآتي أن تقول غير ذلك؟ فما هي تلك “الوصفة السحرية” يا ترى؟
سأترك “المرآة السحريّة” جانباً، و أتكلم ببساطة وتواضع أكثر.
بطبيعة الحال هي ليست وصفة سحريّة ،وليست غير عن الإعتيادية أبداً، بل ان السرّ هو ببساطة الوصفة و سهولتها، هذا كل شيء!
مقادير العجين:
- 3 أكواب طحين
- كوب ماء فاتر
- ملعقة كبيرة خميرة
- رشة ملح
- رشة سكّر
طريقة العجينة:
نذيب الخميرة مع الماء الفاتر جانباً و رشةّ السكّر و الملح، ثم نغطّي المزيج حوالي عشر دقائق لكي تتكثّف الخميرة. بعد ذلك نضع الطحين في وعاء عميق، ثم نصنع حفرة في الداخل. نأخذ مزيج الخميرة و نصبّه داخل الحفرة و نبدأ بمزج الطحين الى داخل مزيج الخميرة. عادة أفعل ذلك بالملعة و ابقي على المزج الى ان يتشرب الطحين كل السائل و يصير عجينة متماسكة.
و انتم عليكم ان تستعملوا الحكمة، فإذا وجدتم الخلطة بحاجة الى قليل من الماء او قليل من الطحين تقوموا بالتعديل اللازم.
ثم نترك العجينة ترتاح حوالي ساعة. ينبغي أن نغطي وعاء العجينة و نضعه في مكان بعيد عن الهواء. أنا عادة أغطي الوعاء بالنايلون اللاصق و أضعه داخل الفرن ( غير الحامي ) لكي يكون معزولاً تماماً عن الهواء. ممكن تضعوه داخل “خزانة” من خزائن المطبخ مثلاً.
و بعد ساعة تمدوّا العجينة على سطح نظيف بعد ان تنثروا عليه قليلاً من الطحين. أنا عادة أصنع دائرة بيتزا كبيرة، بحجم صينية قطرها 30 سم تقريباً. بعد ذلك أدهن الصينية بقليل من الزيت. قليل من الزيت يعني ليس أكثر من ملعقة طعام. ثم أفرش العجينة فوقها.
أما الآن فمن المفترض أن أكون قد حضّرت مسبقاً بعض الخضار المقطعة لكي أفرشها فوقها و هي على النحو التالي:
- بندورة ( طماطم) مقطعة شرحات رفيعة.
- فليفلة حلوة ، مقطعة شرحات رفيعة و طويلة ( أو ممكن بشكل دوائر رفيعة).
- بصل مقطّع شرحات رفيعة ( أو دوائر رفيعة).
- ذرة حلوة أرشّها فوق الخضار.
- زيتون حسب الرغبة.
- رشّة صعتر مجفف ( البعض يستخدمون الأوريغانو، و لكن أنا أفضّل الصعتر نفسه).
- و فوق كل هذا نضع طبقة من الجبنة حسب الرغبة. أنا أضع شرحات من جبنة الـ fondel.
بعض الناس يضيفون عادة قطع الفطر، و لكني لست من أنصار الفطر و لا آكله .
بعد أن نكون فرشنا عليها كل شيء ، ندخلها الى الفرن حام ٍ ، و نبقيها من ربع ساعة الى 20 دقيقة.
عندما نرى انها احمرّت من الأسفل، ممكن نحمّر سطح الجبنة من فوق لدقيقة أو دقيقتين اذا أحببنا أن تكون “محمّصة” أكثر.
و بعد ذلك ما لنا غير أن نباشر بأكلها.
و صحّتين سلفاً.