عادة الناس يستيقظون من الحلم، يستيقظون من الوهم،
و لكن هل أحد يستيقظ من اليقظة؟
لنرى كيف ..
… نعم، فقد عشت تلك اليقظة لفترة، و أنا موقنة أني كنت في “يقظة”…
موقنة أنه لم يكن حلماً، لم يكن وهماً كان واقعاً، لم يكن خيالاً،
و لدي اثباتات و شهود على ذلك،
جرت أحداث تلك اليقظة، بتلك الفترة السريعة، و كانت كلها أحداث واقعية،
كانت بدون شك يقظة، كانت بدون شك واقعاً..
لم أكن أحلم، و لا أتوهّم…
و لكن الذي حصل، أني بعد ذلك بدأت أشكّ ان تكون حقيقة،
الأحداث كانت حقيقية، و لكنها تفتقر الى الحقيقة،
فعندما شعرت بذلك، عندما شعرت أن الحقيقة ليست حقيقية،
عندها أفقت….
عندها استيقظت….
عندها علمت ان ما تمّ عرضه هو بقالب الواقع و لكنه يحوي الوهم،
عندها علمت، ان ما قيل تم صياغته بقالب “حقيقة” و لكنه فارغ من الحق…
عندها علمت ان ذلك الواقع ليس الا قالباً لوهم….
عندها كان لا بد أن استيقظ… من اليقظة
من زمااان واقول عنك مبدعه
انتي ملكه بقلمك وكتاباتك .. روعه ماشاء الله